تأثير العوامل المناخية والبيئية على أنماط هجرة الطيور المهاجرة في جزيرة فروة
Main Article Content
Abstract
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف تأثير العوامل البيئية والمناخية على أنماط هجرة الطيور في جزيرة فروة، مع التركيز على الفروق في الاستجابات البيئية بين الأنواع المختلفة. من خلال جمع وتحليل البيانات الميدانية، تم تحديد تأثيرات سرعة الرياح ودرجات الحرارة على توزيع ونشاط الطيور المهاجرة، مثل الخرشنة الشائعة والنورس ذو الأرجل الصفراء والبلشون الرمادي والبلشون الأبيض الصغير.
أظهرت النتائج أن الظروف المناخية تلعب دورًا حاسمًا في تفضيل الأنواع المختلفة لبيئات معينة، مما يبرز أهمية الشواطئ الرملية والسواحل الصخرية كمواقع أساسية للراحة والتغذية. كما أشارت الدراسة إلى حساسية بعض الأنواع، مثل البلشون
الرمادي، للتغيرات البيئية، مما يتطلب مزيدًا من الرصد والفهم.
توصي الدراسة بإجراءات متعددة للحفاظ على التنوع البيئي، بما في ذلك تعزيز برامج المراقبة المستمرة للطيور وصون الموائل الطبيعية الأساسية، بالإضافة إلى تفعيل التعاون المحلي والدولي لدعم استراتيجيات الحماية الفعالة.
تقدم هذه الدراسة رؤى قيمة للممارسات البيئية الناجحة، مؤكدةً على أهمية الجمع بين القواعد العلمية والمعرفة المحلية لضمان استدامة النظم البيئية الحيوية في جزيرة فروة.
Downloads
Article Details
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.